إن لله عباداً، يميتون الباطل بهجره، ويحيون الحق بذكره، رغبوا فرغبوا، ورهبوا فرهبوا، خافوا فلا يأمنون، أبصروا من اليقين ما لم يعاينوا فخلطوا بما لم يزايلوا، أخلصهم الخوف، فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم، لما يبقى لهم.
محمد إلهامي:كل سبل الإصلاح تدور وتدور حتى تنتهي وتقف عند إصلاح السلطة والسلطان، وتجنب هذا السبيل -بأي ذريعة- يفضي في أحسن أحواله إلى "كتمان الحق وخذلان أهله" وفي أسوأ أحواله إلى شرعنة الباطل وتحريف الدين.