إن الذي يعيش مترقباً النهاية، يعيشُ مُعِدّا لها،فإن كانَ مُعداً لها،عاشَ راضياً بها، فإن عاشَ راضياً بها، أصبح عمره كله، ساعةً واحدة، يشهدُ أوّلها، ويحسُّ آخرها.
مصطفى صادق الرافعي


حكمة
ملاحظة: لا تتردد في مشاركة أي من الاقتباسات المصورة على مدونتك أو موقعك الإلكتروني أو على شبكات التواصل الاجتماعي، فقط تأكد من ذكر المصدر أو الصفحة التي عثرت فيها.على هذه الصورة
شكرا! 🙏