متى انتصر رجل حريص دائما على "سحب الذرائع، وعدم الانجرار إلى المعركة، وعدم الوقوع في الفخ، وإحراج الخصم"؟؟.
محمد إلهامي
العميل أشرس وأخس وأحط من سيده، وفي كلٍّ شرٌ.. فالغزاة ظهر الطغاة، والطغاة شرط الغزاة!.
كافة مظاهر القوة "الناعمة" هي في خدمة وتحت سلطة القوة الصلبة الخشنة (المسلحة).
منهج سحب الذرائع وتفويت الفرصة والرضا بالدنية والسكوت على التطاول يورد المهالك!.
كم تأتي الكوارث من الغفلة والضلال، وكم يأتي الضلال من تأصيل الاستثناء كأنه دائم، وتنزيل الدائم في لحظات الاستثناء.
كيف يمكن حل العقدة النفسية المرتبطة بالزي الرسمي، به يتحول القاتل إلى "بطل" والقتيل إلى "شهيد" فإذا غاب هذا الزي صار القاتل والقتيل"إرهابيا".
في كل شعب.. المُصلحون قلة، والمُفسدون قلة.. فمن غلب منهما على الشعب ألزمه بأخلاقه وطباعه!.
الشعوب جياد لا تجد الفارس، وأن الثورة تكاد تكون قيادة! .
شتم الجميع ليس نقاءً، إنما هو: عجز + رغبة في إراحة الضمير.
إن الله لم يرسل شعوبا أو مجموعات لتقوم بالتغيير بل أرسل رسلا، أي: فرد واحد مؤهل لقيادة التغيير وأداء المهمة.. لا تحملوا الشعوب فوق طاقتها.
صفحة 73 من 116