نَفِر من قَدَر الله إلى قدر الله، أرأيتَ لو كانت لك إبل فهبطت واديًا له عُدْوتان، إحداهما: خِصْبة، والأخرى: جَدْبة، أليس إن رعيتَ الخِصبة رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله.
لا تخف إنك أنت الأعلى. فمعك الحق و معهم الباطل.معك العقيدة و معهم الحرفة.معك الإيمان بصدق ما أنت عليه ، و معهم الأجر على المباراة و مغانم الحياة. أنت متصل بالقوة الكبرى ، و هم يخدمون مخلوقاً بشرياً فانياً مهما يكن طاغية جباراً.