حين يدعو الإسلام إلى التطهر الروحي،والانطلاق من قيود الشهوات، فإنه لا يعني كبت الدوافع الحيوية، وإزهاق الطاقات الحية.إنما هو يدعو إلى أن يملك الإنسان نفسه فلا يكون عبدا مملوكا لشهواته،ولا حيوانا مدفوعا نزواته.والإرادة هي مفرق الطريق بين الإنسان والحيوان.