مَقولات وحِكم - أجمل خواطر الأدباء والمفكرين عن الحياة

أجمل خواطر الأدباء والمفكرين عن الحياة

192 مقولة

أجمل خواطر الأدباء والمفكرين عن الحياة و الأمل، خواطر دينية، خواطر أدبية.

لو عمل المسلمون بآداب قرآنهم للفتوا الأنظار إلى روعته أكثر من ألف جمعية ، و ألف خطاب ، و ألف كتاب .

مصطفى السباعي

قرأت في تسعين موضعا من القرآن أن الله قدر الأرزاق و ضمنها لخلقه ، و قرأت في موضع واحد : الشيطان يعدكم الفقر ... فشككنا في قـول الصادق في تسعين موضعاً و صدقنا قول الكاذب في موضع واحد .

الحسن البصري

من أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم لا تحبه .

ابن القيم

ان من الآثار القبيحة المذمومة للمعاصي أنها تعسر أمور المرء فلا يتوجه لأمر إلا و يجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه، و هذا كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسرا .

ابن القيم

تعلمت الصمت من الثرثار ، و الاجتهاد من الكسلان ، و التواضع من المتكبر ، و الغريب اني لا اقر بفضل هؤلاء المعلمين .

جبران خليل جبران

نشر رأيك بين الناس في مقال واحد ، أنفع لك من مجادلة خصومك المعاندين شهراً كاملاً .

مصطفى السباعي

إن ما يسعى اليه الإنسان السامي يكمن في ذاته هو ، أما الدنئ فيسعى لما لدى الآخرين .

كونفوشيوس

إذا دعوت الله فلا تستعجل ، و بالغ في الدعاء ، فإذا كنت راضياً بقدر الله منتظراً لفرجه فسيأتيك نصر الله لا محالة .. إذا كنت قانطاً مستعجلاً فأنت لم تنجح في اختبارك و صبرك .. و اعلم أنه يبتـليك بالتأخير لتـحارب وسوسة إبليس .

ابن القيم

كنت أتصور أن الحزن يمكن أن يكون صديقا، لكنني لم أكن اتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطنا نسكنه ونتكلم لغته ونحمل جنسيته.

تشي جيفارا

كل شخص هو بالضرورة بطل قصة حياته .

جون بارث

المحب الصادق ، إن نطق نطق الله و بالله ، و إن سكت سكت الله ، و إن تحرك فبأمر الله ، و إن سكن فسكونه استعانة على مرضاة الله ، فحبه الله و بالله و مع الله .

ابن القيم

قيل لإعرابي : أتحسن أن تدعو ربك ؟ فقال : نعم ، قيل : فادع ، فقال : اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك ، فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك .

الليث بن سعد

أنا لا أملك وطناً لأحارب من أجله ، فوطني هو الحق .

تشي جيفارا

ما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مستمع القرآن ؛ لقول الله عز وجل : (( و إذا قرئ القرآن فاستمعوا له و أنصتوا لعلكم ترحمون)) ، و (لعل) من الله واجبة .

الليث بن سعد

ليس الدين ابتعادا عن المحذورات ابتعاد خائف من مجهول ، أو ابتعاد مكره مضطرب ، بل هو الوجل من عصيان مليك مقتدر ، سبقت نعماؤه ، و وجب الاستحياء منه .

محمد الغزالي

صفحة 1 من 13